ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠١ - الحديث ١١
[الحديث ١١]
١١وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ وَ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَ إِلَى جَانِبِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ وَ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ص يُكَبِّرُ وَ يُعَالِجُ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ فَلَمْ يُحِرْ حَتَّى أَكْمَلَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَأَحَارَ الْحُسَيْنُ ع التَّكْبِيرَ فِي السَّابِعَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَصَارَتْ سُنَّةً
الحديث الحادي عشر:
قوله عليه السلام: فلم يحر الحسين عليه السلام لعل إبطاءه عليه السلام كان عن الكلام في مجمع الناس، إذ ورد في الأخبار تكلمهم في بطون أمهاتهم و عند الولادة و غير ذلك.
و في الحديث إيماء إلى أن الأولى من السبع تكبيرة الافتتاح، لا سيما على ما في الفقيه.
فإنه روي في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه و آله إلى الصلاة، و قد كان الحسين عليه السلام أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أن لا يتكلم و أن يكون به خرس، فخرج به على عاتقه وصف الناس خلفه فأقامه على يمينه، فافتتح رسول الله صلى الله عليه و آله فكبر الحسين، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و آله تكبيره عاد فكبر و كبر الحسين عليه السلام، حتى كبر رسول الله صلى الله عليه و آله سبع تكبيرات و كبر الحسين